مقدمة
عندما نتحدث عن العلامات التجارية، قد يبدو من السهل الخلط بين هوية العلامة التجارية وصورة العلامة التجارية. كلاهما مصطلحان محوريان في عالم التسويق، إلا أن الفرق بينهما جوهري، ويمكن لفهم هذا الفرق أن يكون مفتاحًا لنجاح أي علامة تجارية.
لنبدأ بتعريف بسيط:
هوية العلامة التجارية تُحدد من داخل المؤسسة،
بينما صورة العلامة التجارية تُبنى في ذهن الجمهور.
ما هي هوية العلامة؟
هوية العلامة التجارية (Brand Identity) هي ما يظهر للجمهور سواء أمور بصرية أو سمعية أو لمسية كل شيء خارجي. فتشمل الشعار، الألوان، والخطوط، بالإضافة إلى النبرة المستخدمة في التواصل. وهي تعبر عن استراتيجية العلامة وتعكس رؤيتها ورسالتها.
مكونات هوية العلامة التجارية:
- العناصر البصرية: مثل الشعار والألوان.
- الصوت والنبرة: كيف تتواصل العلامة مع جمهورها؟
- بقية الحواس مثل الرائحة ومثل الملمس وكل ما يراه الناس ويتفاعلون معه
ولا بد أن تكون جميع مكونات الهوية متسقة سويا ولا تكون شاذة او غير متوازنة في أي جانب من جوانبها

ما هي صورة العلامة التجارية؟
صورة العلامة التجارية (Brand Image) هي الانطباع الذي يتكون في ذهن الجمهور عن العلامة التجارية. بمعنى آخر، هي كيف يراها الناس بناءً على التفاعلات، التجارب، والرسائل التي تقدمها العلامة التجارية.
أغلب شركات الأنترنيت صورتها عند الناس أنها سارقة ولا تهتم بالمشتركين وأنها متغطرسة وتؤخر الصيانة وتستعمل أردء خدمة عملاء.. هذه الصورة الشائعة عن بعض شركات الانترنيت في عقول العامة فلذلك يجب على الشركة أن تعمل على خلق إنطباع جديد لديهم وذلك عبر عدة عوامل
عوامل تشكّل صورة العلامة التجارية:
- تجربة العملاء: مدى جودة المنتج أو الخدمة المقدمة.
- التواصل التسويقي: الرسائل الإعلانية وكيفية إيصالها.
- السمعة العامة: كيف يتحدث الناس عن العلامة التجارية على وسائل التواصل الاجتماعي أو في المحادثات اليومية.
صورة العلامة التجارية ليست تحت سيطرة العلامة بشكل كامل؛ إنها تعتمد على إدراك الجمهور، وهذا يزيد من تحديها أكثر وأكثر
الفرق الجوهري بين الهوية والصورة
الفرق الأساسي بين هوية العلامة التجارية وصورتها يكمن في المصدر:
- هوية العلامة التجارية هي ما يراه بعينه الجمهور.
- صورة العلامة التجارية هي صورتك في ذهن الجمهور.
إذاً، الهوية هي ما تقوله أنت، بينما الصورة هي ما يقولنه هم.

لماذا هذا الفرق مهم؟
دوما نصف الحل يكمن في معرفة المشكلة وتحديدها فبمجرد معرفة الفوارق والمصطلحات ستستطيع تحديد مكان المشكلة بالضبط وحلها، وأحيانا يكون حل مشكلة الصورة لدى الجمهور هو بعمل إعادة تصميم مثل العديد من الشركات التي أخذ الناس عنهم نظرة سلبية فأعادوا تسمية انفسهم بأسماء جديدة ليضمنوا وجودهم وهذا ما تفعله العديد من الشركات الداعمة للاحتلال اليوم فكشف العديد من الناشطين عن تغيرات في شكل العبوة والتغليف الخارجي إلا أنها من مصنع واحد!!
الخلاصة
“الصورة انعكاس الهوية” – هذا هو المفتاح لفهم العلاقة بينهما. العلامات التجارية التي تتقن بناء هوية قوية ومتسقة تنجح في التأثير إيجابياً على صورة علامتها التجارية. تذكر دائمًا أن العلامة التجارية لا تتحكم تمامًا في صورتها، لكنها تستطيع التأثير عليها من خلال بناء هوية متينة وموثوقة.
لا تتردد في التواصل معي واحصل على استشارتك الآن حول مشروعك
هوية العلامة التجارية هي مجموعة العناصر التي تعبر عن شخصية العلامة التجارية ورؤيتها، وتشمل الشعار، الألوان، الرسائل، القيم، ونبرة التواصل.
هوية العلامة التجارية هي ما تصممه الشركة لتُظهره للجمهور.
صورة العلامة التجارية هي ما يدركه الجمهور بناءً على تجربتهم مع العلامة.
يمكن التأثير على صورة العلامة التجارية من خلال:
تقديم تجربة عملاء مميزة.
التواصل بوضوح مع الجمهور عبر قنوات التسويق المختلفة.
الحفاظ على الاتساق في الهوية عبر جميع نقاط الاتصال.
تساعد الهوية في تمييز العلامة التجارية عن المنافسين، بناء الثقة مع الجمهور، وتعزيز الارتباط العاطفي بالعملاء.
نعم، يمكن تغيير صورة العلامة التجارية من خلال تحسين تجربة العملاء، إطلاق حملات تسويقية جديدة، وإعادة تصميم الهوية إذا لزم الأمر.
الشعار.
الألوان والخطوط.
الرسائل والقيم الأساسية.
أسلوب التصوير أو التصميم.
النبرة الصوتية والكتابية في التواصل.
صورة العلامة التجارية تتكون بناءً على:
تجربة العملاء مع المنتجات أو الخدمات.
الرسائل التسويقية التي تصل للجمهور.
السمعة التي تبنيها العلامة التجارية على المدى الطويل.
عدم التناسق في الهوية يؤدي إلى ارتباك الجمهور، مما يؤثر سلباً على صورة العلامة التجارية ويضعف الثقة بها.
الهوية هي ما تقدمه العلامة، والصورة هي انعكاس ما يدركه الجمهور بناءً على هذه الهوية. العلاقة بينهما تكاملية، وكلما كانت الهوية أقوى وأكثر وضوحاً، زادت احتمالية بناء صورة إيجابية.
يمكن قياس صورة العلامة التجارية من خلال:
استطلاعات الرأي واستبيانات العملاء.
مراقبة وسائل التواصل الاجتماعي.
تحليل المراجعات والتقييمات عبر الإنترنت.
عن المقال